تجريبي

الأهداف الإستراتيجية

عملت صداقة بطريقة ممنهجة وذلك بتوضيح هدفها الإستراتيجي من خلال النجاح مع أكثر من ٥٦% من الشركات الكبرى بتوفير حضانة، وانطلقت من خلال خطة عمل لتنفيذ منحنى الحملة من خلال تكتيكات وأنشطة حاشدة وقمم رئيسية أهمها:

 

  • استهداف الشركات التي توظف ١٠٠ امرأة فما فوق من خلال مبادرة "في مؤسستي حضانة، أطلقت عام 2013 بتنفيذ ورش عمل للشركات التي تنتمي لنفس القطاعات يتبعه زيارات متتالية لمدراء الموارد البشرية وأصحاب العمل، وأخذ التزام فعلي منهم، يتبعه توفير دعم فني للشركات التي اقتنعت وبدأت بتأسيس الحضانات، وينتهي بتكريم الشركات التي أخذت هذ الخطوة الهامة من قبل وزارة العمل من خلال حفل حاشد حضره مئات الشركات والمنظمات والجهات المعنية.
  • تطوير تعليمات لتسجيل الحضانات المؤسسية لتسهيل المهمة على الشركات في تأسيس الحضانات تبعا للمادة ٧٢ من خلال العمل مع وزارة التنمية الاجتماعية ووزارة العمل، حيث شكلت لجنة مشتركة بين الطرفين وقامت صداقة بتنظيم عدة لقاءات لهذه للجهات المعنية بتسجيل الحضانات (وزارة التنمية الاجتماعية، وزارة العمل، الدفاع المدني، وزارة الصحة، وزارة الأشغال، أمانة عمان) كان أهمها عمل جولة برفقة فرق صداقة لزيارة حضانات مؤسسية والاطلاع على تحديات أصحاب العمل في تأسيس وترخيص الحضانات.
  • تعديل المادة ٧٢ من خلال كسب تأييد لجنة العمل النيابية ومجلس النواب ووزارة العمل لأن المادة لم تكن تتيح المجال لجميع الأسر العاملة كافة بالاستفادة منها. فتوسعت مطالب وحشد صداقة نحو تعديل المادة ٧٢ من قانون العمل الأردني منذ ٢٠١٤ لغاية ٢٠١٩ بالتعاون مع المنظمات والجهات الأخرى المعنية بتعديل قانون العمل كاللجنة الوطنية للإنصاف بالأجور وحملة "قم مع المعلم" واللجنة الوطنية لشؤون المرأة والمرصد العمالي واتحاد المرأة وجمعية النساء العربيات، وتبعها تشكيل صداقة "ائتلاف ٧٢ " و"تحالف حق" والذي يضم ١١ مؤسسة مجتمع مدني وطنية معنية بحقوق المرأة وحقوق العمل وتعزيز مشاركتها الاقتصادية، والذي نجح بتعديل ستة مواد أساسية لصالح عمل المرأة. ومن أهم تكتيكات عمل تحالف حق كان بتنظيم مسيرة وطنية حاشدة في ذكرى عيد العمال العالمي عام ٢٠١٨ للمطالبة بحقوق المرأة الاقتصادية من ضمنها تعديل المادة ٧٢ وخمسة مواد أخرى معنية برفع مشاركة المرأة الاقتصادية هي: العمل المرن، الإنصاف بالأجور، استثناء أبناء الأردنيات من تصاريح العمل وإجازة الأبوة.
  • جعل قضية الحضانات قضية رأي عام بتسليط الضوء على أسباب عزوف المرأة عن العمل والمعيقات الهيكلية التي تؤثر على ضعف مشاركتها الاقتصادية وارتفاع البطالة عند المرأة المتعلمة والتي تعتبر الحضانة مطلبها الأساسي للدخول الى سوق العمل. وفي هذا السياق طورت صداقة إطار وطني للحضانات المؤسسية لجعل الحضانة سلعة عامة متداولة ومتوفرة لكافة الأسر العاملة في الأردن.
  • وبشكل موازي استخدمت صداقة الإعلام الاجتماعي ومنصات التواصل الاجتماعي ومدوناتها ومختلف وسائل الاعلام المكتوبة والمرئية والمسموعة لعمل حملات اعلامية وطنية حول واهمية توفير الحضانات المؤسسية وأهمية عمل المرأة وتعزيز مشاركتها الاقتصادية ونشر استراتيجية ورؤية صداقة في توفير بيئة داعمة لعمل المرأة والتركيز على حقوق المرأة العاملة وأهمية دعم الاسرة العاملة.
  • ابراز قضية الحضانات في التقارير الدولية الأممية للمتابعة على الاتفاقيات الدولية ولأول مرة لدى اللجنة الاممية المعنية بإحراز التقدم للنساء "سيداو" في العامين ٢٠١٢ ٢٠١٧ والاستعراض الدولي الشامل UPRعام ٢٠١٦ وعام ٢٠١٨ وغيرها من المشاركات الدولية والعربية الهامة التي ساهمت بتسليط الضوء على قضية الحضانات المؤسسية واهميتها لدخول النساء سوق العمل واستقرار الاسرة الوظيفي وحول جهود صداقة في إبراز القضية وجعلها قضية رأي عام لدعم المرأة وحقوقها بالعمل.